بسم الله الرحمن الرحيم

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )

مائة وسيلة لنصرة المصطفى

مائة وسيلة لنصرة المصطفىصلى الله عليه وسلمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد: إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وتحقيق الشطر من الشهادتين وهو شهادة أن محمداً رسول الله تتم من خلال الأمور التالية :أولاً : تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به ، وأوله : أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه .

‌ثانياً :  طاعته والرضى بحكمه ، والتسليم له التسليم الكامل ، والانقياد لسنته والاقتداء بها ، ونبذ ما سواها .

‌ثالثاً : محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس ،مما يترتب عليه  تعظيمه ، وإجلاله ، وتوقيره ، ونصرته ، والدفاع عنه ، والتقيد بما جاء عنه .فعلى كل مسلم ؛ أن يسعى لتحقيق هذا المعنى ، ليصح إيمانه ، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد ، ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ، فإن المنافقين قالوا : { نشهد إنك لرسولُ الله والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون : 1}، فلن تنفعهم شهادتهم ، لأنهم لم يحققوا معناها . وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة ، وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا ، كل على قدر إمكاناته ، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:على مستوى الفرد :1.    التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين ، وأصلها القرآن الكريم ، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.1.    تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، والأمر باتباعه ، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم .2.    العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة , فبينوا صحيحها من سقيمها ، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة .3.    استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفاته الخَلقية والخُلقية ، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .4.    استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا ، إذ إنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله ، فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة،  ورسولاً عن قومه.عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته ، إذ كان

1.    هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.

2.    استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب : 6}.3.    التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ورفع قدره عند خالقه ، ومحبة الله عز وجل له ، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.4.    الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم ، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .

الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } {الحجرات : 2}

لمتابعة بقية النصائح تفضل بزيارة هذه الصفحة

http://www.icsfp.com/ar/Contents.aspx?AID=193

 

كيف ندافع عن نبينا ( ص )

حرب الأجبان أضعف الايمان هل ستعود حروب الجبنة والحليب الى الواجهة وهل سنستمر فى موجهة  اعداء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ببطوننا يوجهوننا بعقولهم ( القاصرة ) ونواجههم ببطوننا النهمة التى لم تصبر على طعام واحد وتنازلت عن مبدأ وشعار رفعته ( مقاطعة المنتجات الدنماركية ) ها  قد اعادت نفس الصحف الدنماركية كل الرسوم المسيئة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام  فكيف  تكون ردة فعل المسلمين هذه المرة هل سنطلق مزيد من الشعارات ونزين بها واجهات محلاتنا  وسياراتنا ووموقعنا الالكترونية هل سنخرج فى تظاهرات تندد وتشجب ويعتلى منصاتنا بعض ارباب الخطب الحماسية  ويتنحب بعض الناس امام الكاميرات ويقوم بعض  المتشنجين بالتخريب والتدميرهل نكتفى بمقاطعة مؤقتة لمنتجات الدنمارك ثم نعود نلتهم من جديد لقد مضت سنتان   منذ نشر الرسوم اول مرة ولكن لم تقم   خطة عقلانية للمواجهة من علماؤنا الاجلاء تهئ الأمة الاسلاميةلتوقع مثل هذه الاساءات وكيفية الرد عليها بنفس المنهج الذى يتبعه اصحاب تلك الاساءات بمعنى عدم الاكتفاء بالتحريض للمظاهرات او السكوت عنها لقد سن الغرب قوانين محاربة الارهاب والقصد الاساسى منها الاسلام  والاسلاميون وقد شاركهم بعضنا فى الموافقة على هذه القوانين  ونحن ضد الارهاب بكافة اشكالة وضد اى فكر يبيح سلب انسان حياته ونقتنع بأن اى مسلم حقيقى لايمكن ان يكون لديه اى نوايا عدائية ضد اى انسان اى كان دينه ومعتقده وفكره فلماذا لا نسعى نحن لسن قوانين مكافحة الارهاب الفكرى الموجه  ضد الاسلام كديانة والمسلمين كأمة وسط لدينا كثير من انوار الهدايةحين ينظروننا لابد أن نكون  كما يأمرنا الله سبحانه وتعالى يقول تعالى :مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ  رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ  السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ )ومنهجنا مع من هم على غير ديننا: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ  مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ  (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ   وتكون حياتنا وفق منهج الخيرية و يرجى خيرهم اذا آمنوا (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ  وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) واذا اردنا حوارهم نلتزم :وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ثم ماذا عن توقع الاستفزاز وكيفية رد الفعل لاشك ان اعداء الاسلام لن يهدأ بالهم ولن يكفوا عن التعدى على الاسلام ورسوله واتباعه بل قد يتطور الامر الى التطاول على الحق سبحانه وتعالى الله الذى نؤمن به رباً  وخالقاً لا أريد ان اسرد النصائح واضع الخطط لعلمى بإمكانياتى العلمية المتواضعه ولكن اتمنى من علماء الامة الاسلامية الكرام حفظهم اللهأن يقوموا بما حباهم الله به علم وفقه وقدرة على التأثير ان يسلكوا منهجين متوازيين الاول العمل على تهيئة  الامة الاسلامية على توقع الاسوأ وتعليمهم كيفية مواجهته على ضوء الكتاب والسنة والعمل على توجيه مشاعر المسلمين نحو ردود الفعل الموزونة فى قوة  ثانيا وضع الخطط المؤثرة ايجابا فى كسب الذين يكونون  القاعدة  الجماهيرية لتلك الاقلام او وسائل الاعلام عدم الاكتفاء بمخاطبة عامة المسلمين من عل ومن خلال لحظات ممنوحة من وسائل الاعلام التى تنشر الاحباط والفوضى اكثر من تغذية العقولالاسلامية بما يفيدهاعدم الاكتفاء بالتغنى بأمجاد الماضى وحضارته التى نحن الان ابعد  ما نكون ممن صنعها خلقا واخلاقا و معاملةً   
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.