Posted on فبراير 22, 2008 by alsudani
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on فبراير 22, 2008 by alsudani
من مؤسس اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية
الشيخ رائد شفيق حليحل :
الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار ، والصلاة والسلام على النبي المختار وبعد :
إرضاءً لله تعالى، وانتصاراً لرسوله الكريم صلّى الله عليه وسلم وإبراءً للذمة ، ونصحاً للأمة ، فإنه يتحتّم علي أن أبيّن للرأي العام الأمور التالية – بصفة شخصية – وكوني كنت المعني الأول بالحدث فقد كان لي شرف تحريك وتفعيل النصرة من اللحظة الأولى لأزمة الرسومات “30-09-2005″ – وكنت أول من أسس اللجنة الأوروبية لنصرة خير البريّة – ومن خلال خبرة بالقوم ومعرفة تامة بهم ومتابعة دقيقة للحدث ومضاعفته ، فقد لبثت فيهم سبع سنوات – هجرت الدانمرك بعدها – غير آسف عندما أيقنت أن الأمور آيلة إلى ما وصلنا إليه ، ذلك بعد إقرار المحكمة أن عمل الصحيفة قانوني .
- تريد الدانمرك اليوم أن تحقق ما عجزت عنه في أول الأزمة، ألا وهو تمرير الإساءة دون ردّة فعل مناسبة ، فهم رغم كل الضغوط لم ولن يعتذروا أو يتراجعوا واليوم عندما نشروا قالوا ماذا سيفعل المسلمون ؟ !! ولكنا والله لن نحقق لهم مرادهم أبدا بل سنقابل جَلد الفاجر بثبات الثقة المؤمن .
- خرج البعض على وسائل الإعلام –ممن لم يكن له في النصرة باع ولا ذراع- وهو يتشدق بما لا يعلم ويهرف بما لا يعرف ، ويقول لقد أخطأنا كثيرا في الفترة الماضية وذكر من ذلك –زورا وبهتانا- أن رئيس وزراء الدانمرك مدّ يده لنا فرفضناه ، والله يشهد، بل والعالم كله أن ذلك لم يحصل إلا عكسه تماما ، ومن العار أن ننسى الخطأ الأكبر الإساءة ، بل يعد كلامه بهذه الطريقة نوعا من التبرير لصنيع هؤلاء .
- أعجب كل العجب ممن تفاصح فقال هذه الرسومات لا تعنينا ، لأن الرسم لا يحكي صورة النبي صلّى الله عليه وسلم، وبالتالي الموضوع لا يعنينا ، سبحان الله ، هم يقولون هذا نبيّكم صورناه بأقبح صورة ، ونحن نتذاكى ونقول أنتم لم تقصدوا وأعجب منه من قال هذا رأيهم وبلدهم وهم أحرار ، أين كانت هذه الأصوات النشاز بالأمس ؟؟ ولولا رحيل العمالقة لما كان لهم وجود .
- أخطر ما في الأمر أن الرسومات نشرتها صحيفة واحدة في الفترة الماضية ، واعترض البعض عليها ، بينما اليوم تواطئ الجميع بصلافة وتحدّي ، فما الذي تغيّر الإساءة هي الإساءة ، وحق النبيّ هو حقّه فأين النصرة ، فأين النصرة أيها المسلمون ؟؟ |
يقول البعض أن المقاطعة كانت خطأ فأخفقت النصرة والحق أنها لم تكن كما يجب : “ثباتاً وشمولاً” وإلا فالحق أن الخطأ كان برفعها لأننا عندما رفعنا المقاطعة عنهم تكرمنا على لئيم فتمردا ، فعلينا اليوم مراجعة حساباتنا وتقييم مواقفنا للإنطلاق والإستمرار وليس للتراجع والنكوص .
- إن تزوير الحقائق والذي يلبس لباس الحرص على الدعوة فيوجب علينا السكوت لهذه المصلحة ، هذا استدراج شيطاني وتلبيس وخلط بين الأمور وعدم معرفة لفقه الأولويات ولا معرفة الأهم من المهم – بالله عليكم أي دعوة إذا كان رمزها وصاحبها وحامل لوائها ” يهان” فإلى أي شيء سندعوا الناس ؟
لكل ما سيق فإني أطالب عالمنا الإسلامي بالتالي :
1. بعد إصرارهم رغم حضارية ردّنا فيجب أن تكون الخيارات كلها أمامنا مفتوحة نصرة للنبي صلّى الله عليه وسلم.
2. يجب على الجميع تحمل المسؤولية وعدم التواني ، فالخطب جلل ، والكل مسؤول أمام الله لا سيما “العلماء والحكام” ، وإذا توانى هؤلاء عن النصرة فلا يلومن أحد محبا تصرّف حسب ما يعرف أو يحسن نصرة منه للنبي صلّى الله عليه وسلم .
3. طبعاً سيثلج صدر الأمة بل يقرّ النبي ويرضى الله إذا قوطعت الدانمرك على كل الصعد ليس من باب الضغط للتراجع – فقد يئسنا من ذلك ولكن انتصاراً للنبي- على الأقل كهجر المبتدع الذي يفتي به العلماء ، وهذا أقل ما نقدمه .
4. لا بد أن تكون القضية شغلنا الشاغل ونرسل رسالة واحدة لكل العالم لا سيما الدانمرك، لم نخضع لكم عندما زورتم الحقائق وقلتم حرية تعبير – وكذلك اليوم لن نسكت عن الإساءة خوفاً مما زعمتموه “عدم الرضوخ للإرهاب”
5. ولتكن أيامنا كلها مع النبي بل ليكن هذا الأسبوع كله أسبوعا للنصرة، ولتكن الجمعة القادمة يوم غضب عاقل للنبي صلّى الله عليه وسلم . (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) الشعراء:227 محبّ النبي صلّى الله عليه وسلم رائد شفيق حليحل
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on فبراير 22, 2008 by alsudani
مائة وسيلة لنصرة المصطفىصلى الله عليه وسلمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد: إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وتحقيق الشطر من الشهادتين وهو شهادة أن محمداً رسول الله تتم من خلال الأمور التالية :أولاً : تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به ، وأوله : أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه .
ثانياً : طاعته والرضى بحكمه ، والتسليم له التسليم الكامل ، والانقياد لسنته والاقتداء بها ، ونبذ ما سواها .
ثالثاً : محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس ،مما يترتب عليه تعظيمه ، وإجلاله ، وتوقيره ، ونصرته ، والدفاع عنه ، والتقيد بما جاء عنه .فعلى كل مسلم ؛ أن يسعى لتحقيق هذا المعنى ، ليصح إيمانه ، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد ، ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ، فإن المنافقين قالوا : { نشهد إنك لرسولُ الله والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون : 1}، فلن تنفعهم شهادتهم ، لأنهم لم يحققوا معناها . وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة ، وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا ، كل على قدر إمكاناته ، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:على مستوى الفرد :1. التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين ، وأصلها القرآن الكريم ، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.1. تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، والأمر باتباعه ، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم .2. العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة , فبينوا صحيحها من سقيمها ، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة .3. استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفاته الخَلقية والخُلقية ، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .4. استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا ، إذ إنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله ، فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولاً عن قومه.عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته ، إذ كان
1. هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.
2. استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى : { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب : 6}.3. التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ورفع قدره عند خالقه ، ومحبة الله عز وجل له ، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.4. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم ، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .
الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } {الحجرات : 2}
لمتابعة بقية النصائح تفضل بزيارة هذه الصفحة
http://www.icsfp.com/ar/Contents.aspx?AID=193
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on فبراير 22, 2008 by alsudani
|
|
| رابطة العالم الإسلامي تستنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في عدد من صحف الدانمارك أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي إعادة نشر سبع عشرة صحيفة دانماركية الرسوم المسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين ، محمد صلى الله عليه وسلم ، التي كانت نشرتها صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية عام 2006م ، واستنكرت الرابطة والهيئات والمراكز الإسلامية التابعة لها في أنحاء العالم تكرار التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه وإلى رسالة الإسلام التي بعث بها رحمة للعالمين. جاء ذلك في بيان أصدره معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ، الأمين العام للرابطة ، ورئيس البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة التابع للرابطة ، وصف فيه إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الصحف الدانماركية بأنه إصرار على الإساءة إلى دين الله الخاتم ، وإلى نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه . ونبه معاليه إلى إن هذا العمل يثير الكراهية والبغضاء بين البشر ، حيث يسيء إلى مسلمي العالم وهم مليار ونصف المليار من الناس، مبيناً أن الشعوب الإسلامية تتطلع إلى التواصل والتعاون والتعايش بين شعوب العالم وهي تحرص على الإسهام في تحقيق الأمن والسلام للبشرية، محذراً معاليه من نتائج الاعتداء على الدين الإسلامي وعلى مشاعر المسلمين الذين لا يقبلون الإساءة إلى دينهم وإلى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم. وقال د. التركي إن المراكز والهيئات الإسلامية التابعة للرابطة أعربت عن ألمها العميق واستيائها الشديد لتكرار نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ، مشيراً معاليه إلى أن هذا العمل يسيء إلى رسل الله الذين يؤمن المسلمون برسالاتهم ولا يفرقون بينهم ، وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) (البقرة:285). وقال د. التركي إن رسالات الله سبحانه وتعالى وخاتمتها رسالة الإسلام حرمت الاستهزاء بالدين، كما شنعت على من يستهزئ بالأنبياء والمرسلين، وبينت عاقبة السوء التي كانت لهم بالمرصاد، واستشهد معاليه بقوله سبحانه وتعالى : ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) (الأنعام:10) وبقوله سبحانه عن المستهزئين برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ) (التوبة:65) موضحاً معاليه أن الله بالمرصاد لكل من يستهزئ بالرسل والأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي خاطبه ربه بقوله : ( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ ) (الحجر:95). وطالب د. التركي الجهات المسؤولة في الدانمارك باتخاذ الإجراءات التي توقف استمرار الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعث لنشر الخير والبر والرحمة بين الناس ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) ، ولكل الأمم والشعوب : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً ) . وحث معاليه المراكز والمنظمات الإسلامية والمسلمين في الدانمارك على ضبط النفس وممارسة الحوار العاقل المفيد مع غيرهم، وطالبهم بعدم الانجرار إلى المهاترات والمعارك الكلامية، مؤكداً معاليه على حرص الرابطة والبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة التابع لها على متابعة هذا الموضوع بالتعاون مع المنظمات الإسلامية في العالم ، وقال : إن على المسلمين ألا يدخلوا في دوامات ردود الأفعال الانفعالية ، مؤكداً أن رسالة الإسلام رسالة عالمية وإنسانية خالدة ، وقد تكفل الله بحفظها وذلك بحفظه لكتابه العظيم : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ، وأضاف معاليه : إن علينا أن نجد في عرض مبادئ الإسلام وسماحته وعظمة تشريعه ، وبيان حقيقة شخصية النبي عليه الصلاة والسلام وأنه رحمة للعالمين، وأن نعمل من خلال برامج تحقق النصرة لخاتم الأنبياء الذي نصره الله في جميع الحوادث والملمات. |
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on فبراير 22, 2008 by alsudani
حرب الأجبان أضعف الايمان هل ستعود حروب الجبنة والحليب الى الواجهة وهل سنستمر فى موجهة اعداء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ببطوننا يوجهوننا بعقولهم ( القاصرة ) ونواجههم ببطوننا النهمة التى لم تصبر على طعام واحد وتنازلت عن مبدأ وشعار رفعته ( مقاطعة المنتجات الدنماركية ) ها قد اعادت نفس الصحف الدنماركية كل الرسوم المسيئة لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام فكيف تكون ردة فعل المسلمين هذه المرة هل سنطلق مزيد من الشعارات ونزين بها واجهات محلاتنا وسياراتنا ووموقعنا الالكترونية هل سنخرج فى تظاهرات تندد وتشجب ويعتلى منصاتنا بعض ارباب الخطب الحماسية ويتنحب بعض الناس امام الكاميرات ويقوم بعض المتشنجين بالتخريب والتدميرهل نكتفى بمقاطعة مؤقتة لمنتجات الدنمارك ثم نعود نلتهم من جديد لقد مضت سنتان منذ نشر الرسوم اول مرة ولكن لم تقم خطة عقلانية للمواجهة من علماؤنا الاجلاء تهئ الأمة الاسلاميةلتوقع مثل هذه الاساءات وكيفية الرد عليها بنفس المنهج الذى يتبعه اصحاب تلك الاساءات بمعنى عدم الاكتفاء بالتحريض للمظاهرات او السكوت عنها لقد سن الغرب قوانين محاربة الارهاب والقصد الاساسى منها الاسلام والاسلاميون وقد شاركهم بعضنا فى الموافقة على هذه القوانين ونحن ضد الارهاب بكافة اشكالة وضد اى فكر يبيح سلب انسان حياته ونقتنع بأن اى مسلم حقيقى لايمكن ان يكون لديه اى نوايا عدائية ضد اى انسان اى كان دينه ومعتقده وفكره فلماذا لا نسعى نحن لسن قوانين مكافحة الارهاب الفكرى الموجه ضد الاسلام كديانة والمسلمين كأمة وسط لدينا كثير من انوار الهدايةحين ينظروننا لابد أن نكون كما يأمرنا الله سبحانه وتعالى يقول تعالى :مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ )ومنهجنا مع من هم على غير ديننا: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ وتكون حياتنا وفق منهج الخيرية و يرجى خيرهم اذا آمنوا (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) واذا اردنا حوارهم نلتزم :وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ثم ماذا عن توقع الاستفزاز وكيفية رد الفعل لاشك ان اعداء الاسلام لن يهدأ بالهم ولن يكفوا عن التعدى على الاسلام ورسوله واتباعه بل قد يتطور الامر الى التطاول على الحق سبحانه وتعالى الله الذى نؤمن به رباً وخالقاً لا أريد ان اسرد النصائح واضع الخطط لعلمى بإمكانياتى العلمية المتواضعه ولكن اتمنى من علماء الامة الاسلامية الكرام حفظهم اللهأن يقوموا بما حباهم الله به علم وفقه وقدرة على التأثير ان يسلكوا منهجين متوازيين الاول العمل على تهيئة الامة الاسلامية على توقع الاسوأ وتعليمهم كيفية مواجهته على ضوء الكتاب والسنة والعمل على توجيه مشاعر المسلمين نحو ردود الفعل الموزونة فى قوة ثانيا وضع الخطط المؤثرة ايجابا فى كسب الذين يكونون القاعدة الجماهيرية لتلك الاقلام او وسائل الاعلام عدم الاكتفاء بمخاطبة عامة المسلمين من عل ومن خلال لحظات ممنوحة من وسائل الاعلام التى تنشر الاحباط والفوضى اكثر من تغذية العقولالاسلامية بما يفيدهاعدم الاكتفاء بالتغنى بأمجاد الماضى وحضارته التى نحن الان ابعد ما نكون ممن صنعها خلقا واخلاقا و معاملةً
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »